اعتاد جمهور كرة القدم، على أن تلعب مباريات الجولة الأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم، والبطولات الأخرى، في نفس التوقيت، خلال العقود الماضية.


وذلك من أجل الإبقاء على الإثارة حاضرة في المباريات، وتفادي التلاعب الذي يحدث أحياناً، في حال كانت نتيجة المباراة الأخرى في المجموعة، قد عُرفت.


وأصبح هذا النظام معتمد في كأس العالم، بعد الحادثة الشهيرة مع المنتخب الجزائري في نسخة 1982 التي أقيمت في إسبانيا.


في ذلك الوقت تواجدت الجزائر في مجموعة تضم النمسا، وألمانيا الغربية، وتشيلي، وانتصرت على ألمانيا وتشيلي وخسرت من النمسا.


وفي المباراة الأخيرة في المجموعة، كان منتخب ألمانيا الغربية بحاجة للانتصار على النمسا لكي يتأهل، وفوزه بفارق هدف واحد يأهله مع النمسا، بفارق الأهداف عن الجزائر.


وبالفعل بعد أن تقدم الألمان في المواجهة، أصبح المنتخبين يتناقلان الكرة في وسط الملعب، في أجواء غير تنافسية، ليتأهلان معا، ويتم اقصاء الجزائر.