ندد اتحاد كرة القدم في أمريكا الجنوبية (كونميبول) بشدة التصريحات التي اعتبرها "مؤسفة للغاية" لأرسين فينجر، مدير تطوير الفيفا، الذي ميز في نهاية شهر مايو الماضي بين "أوروبا" و "بقية العالم".


كان فينجر قد قال خلال مؤتمر للمدربين الألمان في 24 مايو في فرايبورج: "كيليان مبابي من أصول إفريقية، لكنه تدرب في أوروبا، ولو كان قد ولد في الكاميرون، فلن يصبح هذا اللاعب الذي عليه الآن، هناك أوروبا وبقية العالم، وبقية العالم بحاجة إلى المساعدة، وإلا فسوف نفقد الكثير من المواهب".


كونميبول، يعتقد أن فينجر، بالإضافة إلى الكشف عن جهل غير عادي بالمساهمة القيمة للاعبين الأفارقة في كرة القدم العالمية، وخاصة كرة القدم الأوروبية، فإنه يُظهر تحيزًا مهينًا يجعل جهود لاعبي كرة القدم والمؤسسات الرياضية غير الموجودة في أوروبا غير مرئية. 


ويضيف كونميبول: "نحن الأمريكيون الجنوبيون نعرف جيدًا، هذا النوع من المواقف الذي ينبع من الاعتقاد بأن العالم يبدأ وينتهي في أوروبا".


وأكمل: "الموهبة وروح التضحية والرغبة في التفوق لدى اللاعبين الأفارقة وأمريكا الجنوبية يجب تقديرها واحترامها".


كما اشتكى اتحاد أمريكا الجنوبية من أنه لم يُطلب منه ولا الاتحادات الأعضاء فيه رأيًا أو تحليلًا بشأن اعتماد نظام البدائل الخمسة، الذي قرره المجلس الدولي (Ifab) الضامن لقوانين كرة القدم، يوم الاثنين في الدوحة، على عكس الإتحاد الأوروبي والاتحاد المتفرعة منه.