كشفت صحيفة " Le Parisien " الفرنسية في تقرير لها، عن صراع حلف الكواليس بين نجم باريس سان جيرمان كيليان مبابي والإتحاد الفرنسي لكرة القدم، فيما يتعلق بحقوق الصورة.


وقالت الصحيفة:" ظهر مهاجم باريس سان جيرمان كمتحدث حقيقي للاعبين الفرنسيين منذ رفضه حضور جلسة تصوير لرعاة الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، خلال المعسكر الأخير في مارس".


وأضافت:"منذ تلك اللحظة، أجرى نويل لو جريت، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، مقابلة مع صحيفة ليكيب، أعلن خلالها إنه إذا لم يقبل كيليان العملية، فلن يحصل على أي أموال".


وأكملت:" يتشارك لاعبو المنتخب الفرنسي وطاقم ديديه ديشامب بـ30٪ من المخصصات التي يدفعها الفيفا أو الوييفا، وفقاً للمسابقات التي يشارك فيها المنتخب الفرنسي".


وزادت:" تصريحات رئيس الإتحاد الفرنسي نويل لو جريت قامت بتلويث العلاقات بين الاتحاد الفرنسي لكرة القدم وعشيرة كيليان مبابي أكثر مما كانت عليه سابقاً".


وأتبعت:" يحق للاتحاد الفرنسي لكرة القدم استخدام صورة لاعبيه بشكل جماعي، مع شركائه التجاريين، في حين تعتقد عشيرة مبابي أن صورته تُستخدم في جميع حملات رعاة الإتحاد الفرنسي".


ونوهت:"يود مهاجم باريس سان جيرمان أن يكون له رأي في اختيار الحملات التي سيشارك فيها، حيث أن اللاعب غير متحمس لإستخدام صورته للعلامات التجارية التي تروج للوجبات السريعة أو المراهنات الرياضية، مثل كنتاكي وكوكا كولا، وبيتكليك ".


وأتمت:" يتلقى جميع لاعبي الفريق الفرنسي 25 ألف يورو لكل مباراة يتم لعبها بقميص البلوز، وهو مبلغ موضع تساؤل من قبل عشيرة مبابي التي ترغب في جني أرباح أكثر على كل قميص يتم بيعه باسم اللاعب".