يريد مسؤولي مانشستر يونايتد إعادة هيكلة النادي إدارياً، عبر إستحداث منصب المدير الرياضي الموجود في الكثير من الأندية الأخرى، حسب ما ذكرت تقارير صحفية، اليوم الأحد.


وقالت صحيفة ( ذا صن ) فإن إد وودوارد المدير العام لنادي مانشستر يونايتد يبحث عن الشخص المثالي لتولي منصب المدير الرياضي للنادي في الفترة المقبلة.


وتشير " ذا صن " إلى أن إد وودوارد ربما قد يكون وجد الرجل المناسب لهذه المهمة، وهو البرتغالي لويس كامبوس المدير الرياضي لنادي ليل الفرنسي.


عمل كامبوس " 55 عاماً " طوال حياته مكتشف للمواهب في الكثير من الأندية البرتغالية، وشغل هذا المنصب في ريال مدريد قبل أن ينتقل إلى موناكو عام 2013 ويصبح المدير الرياضي للنادي.


وضع كامبوس قواعد النجاح الجديدة بعد بيع النجوم الكبار، وقرر برفقة المدير الفني لفريق الإمارة في ذلك الوقت مواطنه ليوناردو جارديم الاستثمار في المواهب الصغيرة، ليضع الرجل ميزانية خاصة وضخمة لأكاديمية الشبان، مع سفره إلى كل ملاعب فرنسا من أجل مشاهدة اللاعبين عن قرب.


ونتائج هذا العمل أتت سريعاً، عندما تم تشكيل فريق قوي جداً، مليئ بالشبان، توج بلقب الدوري الفرنسي على حساب باريس سان جيرمان، ووصل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.


ثم باع النادي أهم نجومه بمبالغ كبيرة جداً، على غرار كيليان مبابي وبرناردو سيلفا، وبنجامين ميندي، وتوماس ليمار، وثيموتي باكايوكو.


ثم إنتقل إلى نادي ليل في عام 2017 ونتائج عمل الرجل ظهرت بسرعة بجلب عدد كبير من اللاعبين الشبان، الذين بدأ النادي ببيعهم لأندية كبيرة في الصيف الماضي، مثل نيكولاس بيبي ورافائيل لياو، ومن المتوقع أن يبيع عدد أكبر في الصيف القادم.


ولكن الإستراتيجية ستكون مختلفة بطبيعة الحال في مانشستر يونايتد، النادي الساعي للعودة إلى مكانه الطبيعي منافس مستمر، وحاصد للألقاب.