كانت فكرة مشاهدة فريق ليفربول بهذه القوة قبل سنوات، أمر صعب جداً، رغم أنه قد ينافس في بعض الأحيان، مثل ما حدث في موسم 2013-2014، ولكن ليس بشراسة وإستمرارية هذه الفترة.


مجيئ المدرب يورجن كلوب وحده أعطى الأمل للنادي، وجمهوره، وأصبح الفريق معه بلاعبين مميزين، ولكن لم يكونوا يعتبروا من النخبة، فريق قوي، ليتوج الليلة الماضية بلقب الأبطال في واندا ميترو بوليتانو.


والذي يرى صفقات لبفربول وتكلفتها، يعلم إلى أي درجة هناك دهاء لدى الإدارة، ولدى يورجن كلوب الذي كان يختار لاعبين مناسبين، والكل يتذكر ما قيل عندما تعاقد النادي مع محمد صلاح.


كان كل الحديث عن أن الفريق لا يحتاج إلى لاعب مثله في ذلك الوقت، وأن تعزيز خط الدفاع أهم، واللاعب المصري جاء ليكون لاعب إحتياطي، والمبلغ المدفوع به كبير، للاعب جاء لهذا الدور.


ولكن لك أن تتخيل أن تشكيلة بطل اوروبا، بها ثلاث لاعبين، ضمهم النادي مجاناً، مثل الكاميروني جويل ماتيب، وجيمس ميلنر، وترينت الكسندر آرنولد.


وضم النادي كل من أندي روبرتسون مقابل 10 ملايين جنيه استرليني، ومحمد صلاح مقابل 36 مليون، وساديو ماني مقابل 28، وروبرتو فيرمينو مقابل 26، وشكودران شاكيري مقابل 13.5 مليون.


وصحيح أن النادي دفع مبالغ كبيرة مقابل التعاقد مع فيرجيل فان دايك، واليسون بيكر، ونابي كيتا، وفابينيو، ولكن جزء كبير من أموال هذه الصفقات، جاء من بيع فيليب كوتينيو الذي لم يقدم أي شيء لبرشلونة.