عاد المدرب الفرنسي , زين الدين زيدان , على مقاعد بدلاء ريال مدريد مرة أخرى , بعد أن رحيل في الصيف الماضي , وذلك من أجل إعادة هيكلة الفريق من جديد بعد موسم كارثي على جميع الأصعدة سواء المحلية أو الأوروبية .


حيث قالت صحيفة " ماركا " في تقرير لها " زيدان , ليس هو نفسه الذي غادر قبل أقل من عام بعد أن حقق ثلاث دوري أبطال أوروبا متتالية , وليس هو نفسه الذي تولى دفة القيادة في النادي قبل تسعة أسابيع ونصف " . 


وأكملت الصحيفة " بعد الكثير من الإثارة والحماس لعودته , الى الكثير من الحزن والدراما وبشكلٍ متزايد , عاد زيدان إلى مدريد ومع عودته أصبح الجميع يحلم بأن عودته ستكون كالبلسم , ولكن لم تجري الأمور كما كان متوقعاً  " .


وأضافت " في غرف الملابس يعتقدون أن زيدان أكثر بُعداً عن اللاعبين , وأكثر هدوءاً مع تواصل أقل , ولعلها تكون إستراتيجية من زيدان وهي عدم العودة لتقوية روابط الأمس بل التخلص من الروابط السابقة لإتخاذ قرارت مصيرية " . 


وتابعت قائلة" برودة زيدان رافقت بعض القرارات الغير مفهومة , على سبيل المثال قضية فينيسيوس , حيث أن الإدارة لم يعجبها تهميش البرازيلي الذي كان يريد أن يعود للعب أو بعض المشاركات في المباريات الأخيرة من الموسم " . 


وأردفت الصحيفة" القضية الآخرى هي مسألة التعامل مع ملف مارسيلو الذي إستعاد مركزه أساسياً على حساب ريجليون , مارسيلو والذي خسر مركزه لأسباب رياضية , خاصةً بعد ظهور اللاعب بمستوى أقل من المطلوب " . 


وواصلت " زيدان ومع طريقة مختلفة عن شخصيته المعهودة , قام بتوبيخ لاعبيه على الملاً , حيث كان غاضباً من الآداء الذي قدمه الفريق في مباراة رايو فاليكانو , بعكس ما حصل في مباراة بيتيس حيث تعامل مع المؤتمر بهدوء أكثر " . 


وأتمت قائلة" زيدان رد على ابتعاد بيل عن التشكيلة :’ آنا الشخص المسؤول هنا , وأنا من يتخذ القرارات ,  نحن لا نعيش في الماضي ’ , زيدان الذي غادر قبل عام والذي عاد من جديد يود رؤية ريال مدريد الموسم المقبل كما هو يريد " .