المتخصص إيمري يبحث عن الرابعة

يتطلع جمهور فريق أرسنال لعودة فريقه إلى منصات التتويج مرة أخرى، عندما يواجه الجنرز يوم التاسع والعشرون من الشهر الجاري، الجار اللندني تشيلسي في نهائي مسابقة الدوري الاوروبي، في مدينة باكو عاصمة أذربيجان.

 

التعويل كبير على خبرة المدير الفني للفريق، الاسباني اوناي إيمري، الذي يعتبر المدرب الأبرز في تاريخ المسابقة، لأنه قاد فريق إشبيلية الاسباني للظفر بلقب البطولة الثانية في اوروبا على مستوى الأندية في 3 مناسبات متتالية.

 

إيمري جاء إلى إشبيلية في عام 2013 بدون أن يحقق أي بطولة في مشواره التدريبي، حيث قاد من قبل فالنسيا والميريا وسبارتاك موسكو، ولكنه غادر النادي الأندلسي في عام 2016، بعد أن حفر إسمه بحروف من ذهب في تاريخ إشبيلية واليورباليج.

 

في موسم 2013-2014 قاد إيمري إشبيلية للفوز باللقب الاوروبي الثالث قي تاريخه، بعد مشوار مميز في البطولة، عندما تجاوز جاره في المدينة ريال بيتيس ومواطنه فالنسيا، وبورتو، ثم العملاق البرتغالي الآخر بنفيكا في النهائي وهزمه بركلات الترجيح.

 

وفي موسم 2014-2015 كرر الفريق نفس الإنجاز عندما توج باللقب بفوزه بالنهائي على فريق دنيبرو دنيبروبيتروفسكي الأوكراني بنتيجة 3-2، بعد أن كان تجاوز في الأدوار السابقة عدة فرق، أهمها مواطنه فياريال، وزينيت الروسي، وفيورنتينا الإيطالي.

 

وفي موسم 2015-2016 حافظ إشبيلية على اللقب، في إنجاز مذهل للفريق و المدرب إيمري، حيث كانت النسخة الأصعب كونه واجه في النهائي فريق ليفربول الإنجليزي، الذي هزمه بنتيجة ( 3-1 ) ، بعد أن إنتقل للبطولة من دوري الأبطال ثم تجاوز في طريق النهائي بيلباو وشاختار وبازل ومولدة.

 

هذه النجاحات جعلت طموح إيمري أكبر، وهذا ما جعل نادي باريس سان جيرمان الفرنسي يتعاقد معه ليقوده لتحقيق دوري أبطال اوروبا، في تجربة لم تكن بمستوى التطلعات، ليرحل بعد موسمين، ويتعاقد معه أرسنال في الصيف الماضي. 

 

والآن إيمري يريد إعادة التوازن في مسيرته بعد ما حدث في آخر 3 سنوات، وذلك من خلال الظفر ببطولته المحببة مرة أخرى، وسنرى إذا كانت اليورباليج وفية لبطلها الذي بحاجة لها لكي يدخل قلوب عشاق أرسنال، ويعمل مع الفريق بهدوء أكبر فيما هو قادم.

 

عن محمد المجدلاوي