قالت صحيفة موندو ديبورتيفو الاسبانية المقربة من نادي برشلونة أن اللاعبين الشباب في الفريق الكاتلوني، هم أكثر المتضررين من الخسارة التي تعرض لها الفريق بنتيجة 1-2 أمام مضيفه لبفانتي في ذهاب ثمن نهائي الكأس يوم الخميس.


إيرنستو فالفيردي قام بعد الشوط الأول الذي إنتهى بتقدم ليفانتي 2-0، بسحب الظهير الأيسر خوان ميراندا، ودفع بسيرجي روبرتو بدلاً منه، ثم قام بعد ذلك بإخراج قلب الدفاع تشومي، وإدخال المدافع الفرنسي كليمنت لينغليت بدلاً منه.


الأمر لم يتوقف عن هذا الحد، حيث لم يقم فالفيردي بإستدعاء اللاعبين للتدريبات التي خاضها الفريق يوم أمس إستعداداً لمباراة الفريق غداً أمام ضيفه فريق إيبار ضمن مباريات الجولة التاسعة عشر من بطولة الدوري الاسباني الدرجة الأولى.


هذا يعني على الأغلب أن المرحلة القادمة التي ستكون مرحلة مهمة في مختلف البطولات، لن يكون هناك إعتماد على لاعبين شبان فيها، وربما يتم ضم ظهير أيسر جديد إحتياطي لألبا، وكذلك لن يتم ضم تشومي، في إقتراب عودة اومتيتي وفيرمايلين.